أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
309
كتاب النبات
لا كزّة العود ولا يغلفق وأصل الغلفق العرمض الذي يكثف فيتغشّى وجه الماء وهو أرخى شيء . ( 1086 ) وإذا كانت القوس شديدة الدفع والحفز للسهم فهي ضروح وركوض وحفوز ودفوع ومركضة ونفوخ ونضوح وهموز وهمزي . قال أبو النجم وذكر صائدا ( من الرجز ) : نحا شمالا همزي نضوحا شمالا عن يساره . وقال رؤبة في قوس ( من الرجز ) : فهي ضروح الركض ملحاق اللّحق أي تلحق السهم بالرميّة . وقال أيضا في وصف صائد : بات يعاطي همزى زجوما الهمزى التي تهمز السهم تغمزه وتحفزه والزجوم ( 10 آ ) الحنون وقال الطرمّاح ( من الطويل ) : أرنّت رنينا يذلق السهم حفزها * إذا حان منه بالرميّ وقوع ( 1087 ) وإذا كانت القوس خفيفة من قبل بريها أو جوهر عودها فهي
--> ( 1086 ) ص 6 / 41 : 21 « وإذا كانت . . . فهي دفوع وحفوز وركوض ومركضة ونفوح . . . وهمزى وأنشد نحّى . . . نضوحا شمالا عن يساره » . ل 3 / 357 : 24 « وقوس ضروح شديدة الحفز والدفع للسهم عن أبي حنيفة » ، 7 / 293 « وقوس هموز وهمزى ( على فعلى ) شديدة . . . للسهم عن أبي حنيفة وأنشد لأبي النجم ذكر صائدا نحا . . . نضوحا ( وهتفى معطية طروحا ) » ، 15 / 153 « وقال أبو حنيفة قوس زجوم حنون » . وقال رؤبة : ديوانه رقم 40 : 132 ، وقال أيضا : البيت غير موجود في ديوانه وهو في ل 15 / 153 . وقال الطرمّاح : راجع ( 1084 ) . ( 1087 ) ص 6 / 41 - 42 « والجشء الخفيفة . . . جوهر عودها وأنشد ونميمة . . . وأقطع » . قال الهذليّ : هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين 1 / 3 رقم 1 : 29 . وقال آخر : راجع ( 1077 )